باي حال عدت يا رمضان
ها قد جاء رمضان وبدأت انفاسه الطيبه تهل علينا فتطير قلوبنا نحوه نرحب به ضيفا عزيزا اشتقنا لنهاراته ولياليه وبركاته
قد اثقلتنا ذنوبنا يا رمضان هلا اعنتنا لعلنا نرمي على عتباتك ما اتعبنا حمله.
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقائه
حين بدأ العد التنازلي لاستقبال هذا الضيف الكريم وحين صارت مجالسنا لا تخلو ابدا من الحديث عن مشاريعنا واستعداداتنا والتحضير لما سنأكل ونشرب ونشاهد ونمرح ونعد الولائم ونستقبل الاحباب وكافه طقوسه الجميله التي لا تخلو من البهجة والحماسه استوقفني امر صغير حين شاهدت ما يحدث في هذا العالم المحموم بالحروب والفتن والقتل وحين لا ادخل على الفيس بوك الا وأرى صور الضحايا من نساء واطفال ورجال يقتلون بلا رحمة او شفقة سألت نفسي كيف سيمر رمضان على اسرهم واحبابهم ؟
كيف ستزور الجوعى والعطشى والمشردين يا رمضان كيف ستطرق ابواب بيوت تهدمت كيف. ستدخل بيوت دخلها الموت قبلك فأخذ صغيرهم قبل كبيرهم ؟
باي حال عدت يا رمضان
باي حال عدت يا رمضان
اللهم فرج كربه المكروبين يا رب العالمين
رمضان هذه السنه غير كل الاعوام رغم اننا نتلهف لاستقباله الا انه قد يكون حزين وكئيب حين نعد موائدنا التي تتنوع فيها الاطايب والملذات ولنا جار قريب لا يجد كسره خبز او قطره ماء يبلل بها ريق طفل صغير صام فقرا لا عباده كيف سنقضي سهراتنا المحببه بليالي رمضان الجميلة بين احبابنا وخلاننا وجارلنا لا يزوره احد سوى اطياف من ماتوا من احبابه واصدقائه
كيف نستقبلك هذا العام يا رمضان بالبسمة ام بالدمعة ؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اضافة تعليق